التكنولوجيا والعلوم
 

توفر التكنولوجيا والعلوم فرصًا مهمة لتعزيز دور المغرب وتموقعه على الساحة الإقليمية والدولية. كما تشكل بالنسبة للبلاد رافعات للتنافسية والتفاعلية في مواجهة كل من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والمالية، والتغييرات ذات الطابع البيئي والمؤسساتي والاجتماعي.

يعد الابتكار ونتائجه وتعزيز القدرات الوطنية في مجال البحث والتنمية من بين المحاور ذات الأولوية التي يجب على الدولة أن تشتغل عليها، بهدف تسريع عملية اللحاق بالركب التكنولوجي واكتساب تموقع متميز في ظل العولمة.

في هذا السياق أنجز المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية العديد من الدراسات حول البحث العلمي والابتكار والتحول الرقمي.