البحث العلمي والابتكار
 

أعد المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية في دجنبر 2010 دراسة حول "هيكلة البحث العلمي: تحليل الوضعية وتقديم التوصيات".. وقد مكنت هذه الدراسة من تقييم وضعية المغرب على المستوى الدولي، وتقديم عناصر لتقييم كل من مدى بروزه وجاذبيته على مستوى البحث العلمي والتنمية، ومدى قدرته على الابتكار. فساعدت هذه الدراسة في تحديد العوائق التي تحد من تنافسية المغرب وتقديم مقترحات لتحسين تموقعه في سياق العولمة.

أنجزت دراسة أخرى في سنة 2015 بعنوان "كيف تجعل من المغرب مركزاً إقليمياً للبحث العلمي والابتكار؟". بعبارة أخرى، هل يمكن تحقيق قفزة نوعية في الابتكار بالمغرب من خلال هيكلة النظام الوطني للبحث والابتكار بسلوك منطق القوة الإقليمية؟

وتهدف الدراسة التي أعدت في سنة 2019 حول البحث العلمي والابتكار في العالم العربي على وجه الخصوص، إلى إلقاء الضوء على الإصلاحات التي تم تنفيذها بالعالم العربي في مجال البحث العلمي والابتكار، وتحديد الفرص التي يجب اغتنامها والمخاطر التي ينبغي مواجهتها بهدف تقوية الإشعاع الدولي لهذه المنطقة من العالم وتسريع تطورها الشامل. بالإضافة إلى التفكير في السياسات العمومية الواجب سنها لتعزيز البحث العلمي والابتكار، مع الأخذ بعين الاعتبار بعض التجارب الدولية الناجحة في هذا المجال.