الموارد المائية
 

تحتل المياه كمورد حيوي مكانة هامة لتحقيق ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﺍﻟﻣﺳﺗﺩﺍﻣﺔ. وتخضع في المملكة لثلاث أنواع من التأثيرات: عوامل طبيعية (الندرة، وسوء التوزيع المكاني، وانخفاض السعة التخزينية للسدود)، وضغوط بشرية (الاستغلال المفرط للمياه الجوفية، وتدهور نوعية المياه ، ...) ومخاطر تغير المناخ (الجفاف ونقص المياه) .

وإدراكا للأهمية التي تحظى بها الموارد المائية في تنمية البلاد فقد تم وضعها ضمن أولويات الاشتغال بالمعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية. وفي هذا السياق أنجز المعهد في نهاية دجنبر 2019 دراسة حول إشكالية المياه في المغرب وفقًا لمقاربة نيكسوس (Nexus) التي اعتمدها المغرب في تدبير "المياه –الطاقة- الزراعة -النظم البيئية".

تهدف هذه الدراسة التي انطلقت في سياق يعمل فيه المغرب على وضع تصوره لمشروع تنموي جديد إلى تحقيق عدة مقاصد: أولا جرد للموارد الطبيعية والضغوط التي تتعرض لها في سياق تغير المناخ، وثانيا دراسة التفاعلات بين المياه والطاقة والزراعة والنظم الإيكولوجية الطبيعية، وثالثا تحليل درجة اتساق السياسات العمومية في المجالات الأربعة المذكورة سابقا، وأخيرا صياغة مقترحات وتحديد أدوات العمل القادرة على تقديم إجابات موضوعية لإشكالية المياه في المغرب في إطار مقاربة نيكسوس.