ملخص دراسة حول سمعة المغرب في العالم سنة 2020


09 شتنبر 2020
تقارير عامة

 

في إطار عمل المرصد الذي تم إنشاؤه سنة 2015 لتتبع صورة المغرب الدولية، أنجز المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية (IRES)، بشراكة مع المؤسسة الدولية "The Reptrak Company"، الرائدة عالميا في مجال "بناء الهوية البصرية للأمم " "Nation Branding"، النسخة السادسة من الدراسة الاستقصائية حول سمعة المغرب في العالم. شملت هذه الدراسة عينة من 24 دولة، بما فيها بلدان مجموعة الثمانية السابقة G7) + روسيا)، والتي تمثل من جهة أسواقا واعدة بالنسبة للعرض التصديري للمغرب. كما تشكل من جهة ثانية أسواقا واعدة لجذب السياح والاستثمارات المباشرة نحو المملكة. بالإضافة إلى 16 دولة متقدمة و/ أو صاعدة تنتمي لأهم مناطق العالم، والتي تشكل أولوية في إستراتيجية تموقع المغرب على المستوى الدولي. تميزت نسخة 2020 - سنة كوفيد 19 -بتحسن جد ملموس في مؤشر السمعة الخارجية للمملكة، والذي أظهر اتجاها مستقرا خلال الفترة المتراوحة بين سنتي 2017-2019. وقد سمح ذلك بانتقال سمعة المغرب الخارجية في سنة 2020 إلى مستوى أعلى من متوسط 72 دولة تم تقييمها من قبل مؤسسة "Reptrak Company". لقد حصل المغرب في سنة 2020 على 64.2 نقطة في مستوى مقياس يتكون من 0 إلى 100 نقطة للمؤشر العام للسمعة "Country RepTrak® Pulse"، مسجلاً بذلك تحسنًا بمقدار 5.4 نقطة مقارنة بترتيب سنة 2019. والملاحظ أن هذا التقييم الإيجابي لسمعة المغرب الخارجية يعتبر هو الأعلى منذ إطلاق الدراسة الاستقصائية حول سمعة المغرب في العالم سنة 2015، مما مكّن المملكة من الانضمام إلى أفضل 30 دولة تتمتع بسمعة طيبة لدى مجموعة الدول الثمانية G7) + روسيا (. ومن خلال احتلاله للمركز 27 من بين 72 دولة شملتها الدراسة، كسب المغرب 8 مراتب مقارنة بترتيبه في سنة 2019 . وبالمقارنة مع 55 دولة ذات أعلى ناتج محلي إجمالي، احتلت المملكة في سنة 2020 من حيث مؤشر السمعة، لدى مجموعة الدول السبعة + روسيا، الرتبة 26، ما مكنها من كسب 6 مراتب مقارنة بتصنيفها في سنة 2019. لقد تحسن بشكل ملحوظ مؤشر السمعة بين سنتي 2019 و 2020على مستوى غالبية السمات "attributes". وسجلت بالخصوص سمات "العلامات التجارية والشركات المعترف بها" و"التكنولوجيا والابتكار" أعلى الدرجات في مجال تحسين السمعة. والجدير بالذكر أن هذه النتائج تم الحصول عليها في سياق صعب اتسم بجائحة كوفيد 19، لأن استطلاع 2020 تم بين شهري مارس ومايو، في أوج فترة الحجر الصحي.